الخميس، 17 يونيو 2010
من اى نوعا انت
الحب انواع
النوع الأول :
هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهداً لإصابتك بهذا الجنون ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر الغير مرغوبة ويمارس عليك الغيره غير المباحة فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاماً عليك أن تحبه وإلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانياً
النوع الثاني :
هو من تحبه أنت بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وافتقاده ويتمادى في الهجر والصد .
النوع الثالث :
هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت
ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الإقتراب منك إذا كنت مشغولاً بغيره فيكتفي بالحب من أجل الحب ويحتفظ بك صورة جميلة في ذاكرته
.النوع الرابع :
هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك إلى ممتلكاته بإسم الحب يحاصرك بغيرته فيسجنك بدائرة الممنوعات يحسب عليك أنفاسك يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى أبسط حقوقك وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين فتعيش في صراع دائم .
النوع الخامس :
هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغاً باتساع السماء فتحاول جاهدا ملئ الفراغ فتتعرف على من يستحق ومن لا يستحق وتقع في المشاكل .
النوع السادس :
هو من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم معاً ، مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك
.النوع السابع :
هو من يطيل الإنتظار أمام بوابة أحلامك ؛ وإذا سمحت له بالدخول خرب في مدينة أحلامك وشوه أجمل الأشياء بقلبك وتركك نادماً على معرفته
النوع الثامن :
هو من يدخل حياتك بلا إستئذان ، يقدم لك الحب فوق أوراق الورد ، يحملك الي عالم الأحلام ، يحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير ، يشعرك بمسؤليته تجاهك وأنك مسؤول منه ، يعلمك الصدق والحب والإخلاص ، يحول سوادك إلى بياض ؛ وليلك إلى نهار ؛ وظلمتك إلى شمس ، يصبح قلبك الذي تعشق به ،، وعينك التي ترى بهما ،، هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكي بحرقة
الأربعاء، 9 يونيو 2010
امهاتى
امبارح ولاول مرة بناتى يبعدوا عن حضنى ليلة اه ليلة واحدة بس بجد اطول ليلة فعمرى لحد دلوقتى الليل مكانش راضى يمشى مش عارفة اعمل اى حاجة عاملة زى العيلة الصغيرة اللى خطفوها من اهلها محتاسة وجسمى كله واجعنى وماليش نفس اكل قررت ان ايه العبط ده يلا قومى كلى حاجة قومى اعملى اى حاجة معرفتش احتست طيب انا كنت باكلهم ازاى وانا مش عارفة ااكل نفسى اخدتها من قصيروا وروحت قعدت قدام التليفزيون لقيت نفسى بجيب الكارتون طيب ما انا بتخانق معاهم طول الوقت علشان بزهق منه حاولت ادور فالخمستلاف قناة الاقى نفسى برجع له تانى المهم عدى كتير من الوقت خلاص معاد انى اروح اجيبهم من عند جدتهم قرب لبست ونزلت بدرى بصراحة زهقت طيب همشى شويا اضيع وقت لا مش قادرةوقفت تاكسى وروحت بسرعة جبتهم واول ما شوفتهم اخدتهم فحضنى وفضلت ابوس فيهم وهما كمان ولقيتهم هما كمان مش ناموا كويس مش اكلوا كويس ولما سالتهم ليه قالولى كنا قلقانين عليكى اوى و عارفين انك مش اكلتى لانك مش بتحبى تاكلى لوحدك فقولنا هنستنى لما نروح معاكى ونتغدى وروحنا ودخلوا يغيروا ولقيتهم بيقولولى انتى مش عملتى اى حاجة فالبيت كل حاجة زى ما هيى قولتلهم معرفتش طول ما كنتوا بعيد مكنتش عارفة اتحرك لقيتهم بيحضنونى وقالولى احنا كنا عارفين وعلشان كده كلمناكى بليل لاننا قلقنا عليكى ومهما حصل مش هنسيبك تانى علشان مش تخافى وفجاة اكتشفت ان عندى اميين صغيرين وعرفت اد ايه حياتى من غيرهم ولا حاجة وان اى حاجة غيرهم فحياتى متسواش جنب حضنهم اى حاجة
الاثنين، 7 يونيو 2010
ضاع الكاس
النهارده وزى كل الاهلاوية من بدرى وانا بخلص كل اللى ورايا قبل الماتش وجه الماتش وبجد اتمنيت انى اكون نسيت معاده حاجة كده من ورا العقل اجوان بتروح وكور بطير اول مرة اعرف ان ممكن دمج الكرة الطايرة وكرة القدم فماتش الاهلى كان بيدرب على خرق الغلاف الجوى للقاهرة المهم مش هطول عليكم طار الكاس زى الخمس اجوان اللى طاروا فالهوا ومش عارفة ليه بدات اصدق ان العين الشمال لما ترف بتعمل مشاكل لانى عينى طول اليوم بترف الله يسامح عينى ومحمد فضل
الثلاثاء، 1 يونيو 2010
اول الكلام
انا قررت النهارده اتكلم عن موقف حاصل فحياتى ومضايقنى اوى وقبل ما اتكلم عارفة ان كلامى مش هيعجب رجالة كتير ويمكن ستات كمان بس هو سؤال وكل واحد فينا لازم يجاوب عليه لو فحياتك حد بتحبوا فعلا ممكن تقدر تبعد عنه مدة زمنية اد ايه؟ ممكن متشفهوش كام يوم؟ متكلمهوش كام يوم؟ طيب لو الحد ده ابنك او بنتك ممكن تسيبوا لحد امتى؟ بصوا انا حكاية ان فى ناس عندهم القدرة على الاقناع بانى بحبك بس معلش مضطر اعيش فمكان وانت فمكان علشان الشغل والدنيا والفلوس ده ما اسمهوش حب انا معرفش ان ده يبقى حب بتحبنى يبقى يلعن ابوا الفلوس متسبنيش مقعدش سنة بعيد عنك معرفش عنك ولا تعرف عنى حاجة وبعدين تيجى شهر عاوزنى احبك فيه وتاخد كل اهتمامى طب بامارة ايه هو مش انا عايشة سنة بحالها من غيرك يعنى ليه حياتى اغيرها شهر هو انت غيرت حاجة فحياتك علشانى بجد يا جماعة خدوا بالكم لو بتعملوا كده ده بيقتل اى مشاعر ويا سلام بقا لوتعدى سنة ورا سنة ورا سنة والدماغ تتغير والتفكير كل سنة جديد يبقى اللبس يا ريس كل سنة حد غير اللى انت عرفتوا هو تغيير بس وحش اوى ممل مش دايما التغيير مطلوب انا لو بحب حد عاوزة احفظوا سكناته لفتاته عارفة هو هيتصرف ازاى فاى موقف يقابلنا فحياتنا والاهم انى هكون عاوزة افتح كل يوم الصبح عينى عليه اشوفوا منعكش وبينفخ واتخانق معاه ونتصالح واعمل كل حاجة فيومى وهو عارف انا بعمل ايه وانا ابقا عارفة هو فين وبيعمل ايه بصراحة وخدوها حكمة عاى راى المثل اسئل مجرب ولا تسالش طبيب اللى ناوى او ناوية فيكم يعمل كده احسن ليه وللطرف التانى كمان انه ميرتبطش بلاش هتهد حياتك وحياة حد تانى
الجمعة، 28 مايو 2010

الى متى سيظل هذا الخوف يخنقنى ويستولى على عمرى
الى متى ستظل الاعين سياط تجلدنى والالسنة تدمينى
الا يكفينى الام بعدى عنك الا يكفينى وجع حنينى
فمبال الناس يتندرون بحبى ويتهامسون بسيرتى
وهل يرضى الناس من سيرة غيرهم الا صوت الانين
ولكننى لن اقف مكتوفة واسعدهم بصوت انينى
ومن الان سابحث عن سعادتى ورضائى وحياتى
وانت سعادتى ورضائى ان اقضى فحضنك سنينى
وحبك وحده يكفينى
الى متى ستظل الاعين سياط تجلدنى والالسنة تدمينى
الا يكفينى الام بعدى عنك الا يكفينى وجع حنينى
فمبال الناس يتندرون بحبى ويتهامسون بسيرتى
الايرضى الناس الالم بعينى وقلبى وضياع سنينى
وهل ساظل افكر فما يرضيهم رغم انه يشقينىوهل يرضى الناس من سيرة غيرهم الا صوت الانين
ولكننى لن اقف مكتوفة واسعدهم بصوت انينى
ومن الان سابحث عن سعادتى ورضائى وحياتى
وانت سعادتى ورضائى ان اقضى فحضنك سنينى
وحبك وحده يكفينى
الخميس، 27 مايو 2010
من انت.... من انا.... هل هناك مكان فى هذا الكون لحبنا
سالتك... فاجبنى ام ان الاجابة مازالت لديك مبهمة
احبك لا اقوى على البوح بها الا لنفسى ولك
تحبنى اراها بعيناك وتخفيها بقلبك
وتغلق عليها ابواب الغرف وتمنع المرور فى طرقات حبنا
اراها سؤال فى اعين كل من يرانا
اسمعها تكاد تنطقها الالسنة
فحبنا اكبر من كل الابواب والجدران حتى
اكبر من خوفنا يظهر بعينان بصوتينا وحتى فى همسنا
سالتك... فاجبنى ام ان الاجابة مازالت لديك مبهمة
احبك لا اقوى على البوح بها الا لنفسى ولك
تحبنى اراها بعيناك وتخفيها بقلبك
وتغلق عليها ابواب الغرف وتمنع المرور فى طرقات حبنا
اراها سؤال فى اعين كل من يرانا
اسمعها تكاد تنطقها الالسنة
فحبنا اكبر من كل الابواب والجدران حتى
اكبر من خوفنا يظهر بعينان بصوتينا وحتى فى همسنا
اعتقال
كان بينى وبين الدنيا سلام ........لم اكن اريدمنها اكثر مما اخذت......لم تكن لتعطينى اكثر مما اعطت
لقد اكتفت واكتفيت....لم يكن لقلبى نصيبا مما اخذت.........لكنى رضيت ولم اعترض كثيرا
ورايتك....نعم.....رايتكوكانك تاتى من احلام العمر السابق وكانى رايتك فى احلامى
لا هذا درب من المحال ماذا تريد ولماذا جئت الان لقد اكتفيت بالاحلام.....ونظرت لى....
واهتز عالمى من نظرة كل دروعى التى تحصنت بها على مر الزمان امام نظراتك.....سقطت
وهربت تحصنت بحضن لم يكن منيع....فارسلت لي رصاصات من النظرات ومدرعات من الاحاسيس
وجيوشا من الكلمات لقيدنى....لا لا....لتحتلنى نعم احتلال هدم كل حصونى واخلى كل ساحاتى واحتل كل الامكنة
وبرغم مقاومتى احتللت سقط قلبى اسير واعتقلت روحى
وجهك صوتك وعيناك عذبونى فى معتقل قلبك الحنى ورايتنى مكبلة بغلال محرمة
فقاومت وقاومت وقاومت ولكن مهلا....انا سعيدة....نعم لم اكن من قبل بهذة السعادة
خائفة؟....نعم لكنى سعيدة
تطاردنى الاعين وربما الالسنة...لا يهم....فما الضير منى اراك
تشتاق عينى لرؤياك
اذنى لصوتك
يدى للمستك
اريدك اريد هذا الاهتمام الجلى الواضح الذى تحيطنى به
اتعلم شىء لن اقاوم....لن اجعل قلبى يحمل حجرا ليقوم احتلالك لقد تعبت من هذا المشهد لن اسمح به بداخلى
ولما وانا افتقر للحب فى حياتى ولما وانت فى كل احلامى وان اردت الهرب....استتركنى؟؟؟
لا لن اهرب فانا معتقلة بكامل ارادتى
اتدرى......... احبك
لقد اكتفت واكتفيت....لم يكن لقلبى نصيبا مما اخذت.........لكنى رضيت ولم اعترض كثيرا
ورايتك....نعم.....رايتكوكانك تاتى من احلام العمر السابق وكانى رايتك فى احلامى
لا هذا درب من المحال ماذا تريد ولماذا جئت الان لقد اكتفيت بالاحلام.....ونظرت لى....
واهتز عالمى من نظرة كل دروعى التى تحصنت بها على مر الزمان امام نظراتك.....سقطت
وهربت تحصنت بحضن لم يكن منيع....فارسلت لي رصاصات من النظرات ومدرعات من الاحاسيس
وجيوشا من الكلمات لقيدنى....لا لا....لتحتلنى نعم احتلال هدم كل حصونى واخلى كل ساحاتى واحتل كل الامكنة
وبرغم مقاومتى احتللت سقط قلبى اسير واعتقلت روحى
وجهك صوتك وعيناك عذبونى فى معتقل قلبك الحنى ورايتنى مكبلة بغلال محرمة
فقاومت وقاومت وقاومت ولكن مهلا....انا سعيدة....نعم لم اكن من قبل بهذة السعادة
خائفة؟....نعم لكنى سعيدة
تطاردنى الاعين وربما الالسنة...لا يهم....فما الضير منى اراك
تشتاق عينى لرؤياك
اذنى لصوتك
يدى للمستك
اريدك اريد هذا الاهتمام الجلى الواضح الذى تحيطنى به
اتعلم شىء لن اقاوم....لن اجعل قلبى يحمل حجرا ليقوم احتلالك لقد تعبت من هذا المشهد لن اسمح به بداخلى
ولما وانا افتقر للحب فى حياتى ولما وانت فى كل احلامى وان اردت الهرب....استتركنى؟؟؟
لا لن اهرب فانا معتقلة بكامل ارادتى
اتدرى......... احبك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

