
الى متى سيظل هذا الخوف يخنقنى ويستولى على عمرى
الى متى ستظل الاعين سياط تجلدنى والالسنة تدمينى
الا يكفينى الام بعدى عنك الا يكفينى وجع حنينى
فمبال الناس يتندرون بحبى ويتهامسون بسيرتى
وهل يرضى الناس من سيرة غيرهم الا صوت الانين
ولكننى لن اقف مكتوفة واسعدهم بصوت انينى
ومن الان سابحث عن سعادتى ورضائى وحياتى
وانت سعادتى ورضائى ان اقضى فحضنك سنينى
وحبك وحده يكفينى
الى متى ستظل الاعين سياط تجلدنى والالسنة تدمينى
الا يكفينى الام بعدى عنك الا يكفينى وجع حنينى
فمبال الناس يتندرون بحبى ويتهامسون بسيرتى
الايرضى الناس الالم بعينى وقلبى وضياع سنينى
وهل ساظل افكر فما يرضيهم رغم انه يشقينىوهل يرضى الناس من سيرة غيرهم الا صوت الانين
ولكننى لن اقف مكتوفة واسعدهم بصوت انينى
ومن الان سابحث عن سعادتى ورضائى وحياتى
وانت سعادتى ورضائى ان اقضى فحضنك سنينى
وحبك وحده يكفينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق