الجمعة، 28 مايو 2010


الى متى سيظل هذا الخوف يخنقنى ويستولى على عمرى
الى متى ستظل الاعين سياط تجلدنى والالسنة تدمينى
الا يكفينى الام بعدى عنك الا يكفينى وجع حنينى
فمبال الناس يتندرون بحبى ويتهامسون بسيرتى
الايرضى الناس الالم بعينى وقلبى وضياع سنينى
وهل ساظل افكر فما يرضيهم رغم انه يشقينى
وهل يرضى الناس من سيرة غيرهم الا صوت الانين
ولكننى لن اقف مكتوفة واسعدهم بصوت انينى
ومن الان سابحث عن سعادتى ورضائى وحياتى
وانت سعادتى ورضائى ان اقضى فحضنك سنينى
وحبك وحده يكفينى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق